

ترتيب جواز سفر غرينادا 2025
يحتل جواز سفر غرينادا حاليًا المرتبة 29 وفقًا لمؤشر جايد لترتيب جوازات السفر Guide Passport Index. ويتيح جواز سفر غرينادا لحامليه إمكانية الدخول بدون تأشيرة إلى 148 وجهة سفر حول العالم، مما يمنحه درجة تنقل عالية بشكل عام ويجعله جواز سفر مرغوبً.
يتمتع حاملو جواز سفر غرينادا بإمكانية السفر والدخول بدون تأشيرة أو الحصول على تأشيرة عند الوصول إلى عدة دول مثل سنغافورة والمملكة المتحدة وروسيا وإسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي بأكمله. مما يتيح لحاملي هذا الجواز إمكانية السفر بشكل فوري إلى وجهات رئيسية في جميع أنحاء العالم تقريبا، ومع ذلك سيحتاج حاملو جواز سفر غرينادا إلى تأشيرة مسبقة للسفر إلى حوالي 78 وجهة أخرى حول العالم من بينها تايلاند والولايات المتحدة وأستراليا. وتقدم غرينادا برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار بعد أداء عملية العناية الواجبة والمساهمة الاقتصادية اللازمة من قبل المستثمر للبلد، حيث يمكن بعد ذلك للمتقدمين الحصول على جواز سفر وجنسية هذا البلد.
ترتيب جواز سفر غرينادا
يتحدد ترتيب جواز سفر غرينادا بالنسبة إلى جوازات سفر دول العالم الأخرى عن طريق احتساب مجموع عدد الدول التي تسمح لحاملي جواز سفر غرينادا بالدخول إليها بدون تأشيرة (أي الدول لا يحتاج مواطنو غرينادا إلى تأشيرة للسفر إليها) بالإضافة إلى الدول التي تسمح لحاملي جواز سفر غرينادا بالدخول إما عن طريق الحصول على تأشيرة عند الوصول أو من خلال الحصول على تصريح سفر إلكتروني. يوجد حاليًا 113 وجهة سفر تتيح لحاملي جواز سفر غرينادا السفر إليها بدون تأشيرة، و 27 وجهة سفر تمنح مواطني غرينادا تأشيرة عند الوصول، و 3 وجهة سفر يمكن لمواطني غرينادا السفر إليها من خلال الحصول على تصريح سفر إلكتروني.
إجمالًا، يمكن لحاملي جواز سفر غرينادا دخول ما مجموعه 143 وجهة سفر – إما بدون تأشيرة، أو من خلال تأشيرة عند الوصول، أو بترخيص سفر إلكتروني. وبناءً على تلك النتائج يحتل جواز سفر غرينادا المرتبة 35 عالميًا.
بالمقابل، يوجد هناك 86 وجهة سفر يحتاج معها حاملو جواز سفر غرينادا إلى الحصول إما على تأشيرة فعلية أو تأشيرة إلكترونية من أجل السفر إليها (أي الدول التي تكون التأشيرة مطلوبة للسفر إليها).
اكتشف المزيد
تحقق مما إذا كنت بحاجة إلى تأشيرة لوجهتك التالية
معلومات عن غرينادا
تعد غرينادا مستعمرة بريطانية سابقة وتتكون من ستة أبرشيات،أهم هذه الأبرشيات هي القديس جورج وسانت أندرو وسانت داود، وتقع هذه الدولة الجزيرة في منطقة البحر الكاريبي ، شمال ترينيداد وتوباغو، وتبلغ مساحتها الإجمالية 348.5 كيلومتر مربع، وتتسم تضاريس هذا البلد باكتسائها باراض وجبال بركانية، أما مناخها فهو استوائي تلطفه الرياح الموسمية الشمالية الشرقية.
يبلغ إجمالي عدد السكان في غرينادا ما يقرب من 111454 نسمة ، وعاصمة الدولة هي سانت جورج وهي أيضًا المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان، اما بقية المدن الرئيسية الأخرى فهي Gouyave و Grenville.أكبر المطارات الدولية في جرينادا وهو المطار الوحيد في البلاد هو مطار موريس بيشوب الدولي (GND) وقد سمي بهذا الاسم تخليدا لاسم رئيس الوزراء السابق موريس بيشوب، ويوفر هذا المطار لغرينادا خطوط الوصول إلى الوجهات الإقليمية وأمريكا الشمالية وأوروبا.
ثقافة غرينادا هي مزيج من تقاليدها الأفريقية والمحلية والأوروبية، وغالبية السكان هم مسيحيون، واللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية للبلاد .يستند النظام القانوني في غرينادا إلى القانون العام الإنجليزي، ويتخذ شكل الدولة ونظام الحكم شكلا ديمقراطيا برلمانيا في ظل ملكية دستورية، وتعتبر الملكة إليزابيث الثانية هي رئيس الدولة باعتبار تبعية غرينادا للتاج البريطاني، اما رئيس الحكومة فهو رئيس الوزراء كيث ميتشل.
العملة الرسمية في غرينادا هي دولار شرق الكاريبي (XCD) ، وهي مربوطة بالدولار الأمريكي بمعدل XCD 2.7 وذلك منذ عام 1976، وتتمتع غرينادا باقتصاد منفتح، حيث يصل إجمالي ناتجها المحلي الى حوالي 1.8 مليار دولار، مما يجعلها في المرتبة 29 بين اقتصادات دول الكاريبي وأمريكا اللاتينية، ويبلغ متوسط دخل الفرد فيها 16604 دولارًا أمريكيًا.يتكون الناتج المحلي الإجمالي لغرينادا في الغالب من قطاع الخدمات، وتلعب السياحة دورًا متزايد الأهمية كمساهم في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وتظل المنتجات الزراعية مثل جوزة الطيب والموز والكاكاو ذات أهمية كبيرة لصادرات غرينادا.
تزداد شعبية غرينادا كوجهة سياحية، وتحاول الدولة التركيز أكثر على تطوير السياحة البيئية، وابرز الأنشطة الرئيسية للسياح فيها هي: زيارات السوق والمشي لمسافات طويلة والرحلات والغوص ومشاهدة الحيوانات. وتشمل بعض الوجهات السياحية الرئيسية فيها: شاطئ Grand Anse ، والعاصمة سانت جورج ، ومنتزه النحت تحت الماء ، وخليج Morne Rouge .يزور غرينادا ما يقرب من 500000 سائح كل عام، وتحاول الحكومة زيادة أعداد الزوار من خلال جعل الجزيرة نقطة توقف جذابة لسفن الرحلات البحرية.